مرور أم القيوين تنفذ حملة افساح المجال لمركبات الطوارئ

الاثنين, 18 سبتمبر, 2017 - 22:15

أطلقت إدارة المرور والدوريات بالقيادة العامة لشرطة أم القيوين حملة مرورية لتوعية كافة مستخدمي الطريق بأهمية إعطاء المجال لسيارات الإسعاف والدفاع المدني والشرطة للقيام بواجباتهم الخدمية تحت شعار ( إفساح المجال لمركبات الطوارئ ) ، بما يساعد في انتظام الحركة المرورية وتسهيلها، وبالتالي خدمة حالات الطوارئ التي تتطلب سرعة في الاستجابة لإنقاذ الأرواح.

وقال العقيد سعيد عبيد بن عران مدير إدارة المرور والدوريات بالقيادة العامة لشرطة أم القيوين إن القوانين والأنظمة المرورية تلزم جميع مستخدمي الطريق السماح لسيارات الدفاع المدني والإسعاف بالمرور وعدم عرقلة عملهم، موضحاً أن طريقة الإفساح لسيارات الإسعاف والدفاع المدني تكون بتحريك المركبة للجانب الأيمن أو الأيسر من الطريق، محذراً من أن “الإفساح” لا يعني بأي حال من الأحوال تجاوز الإشارة الحمراء، لأن من شأن ذلك التسبب في وقوع “كارثة مرورية بكل المقاييس”. وأضاف أن السيارة التي تتجاوز الإشارة الحمراء تقطع طريقاً غير مسموح لها بعبوره وهو طريق مخصص لسيارات أخرى تندفع للمرور في طريق المفروض أنه طريقها وخال من أي سيارة، مما يؤدي إلى حدوث اصطدامات بين السيارة المخطئة والسيارات الأخرى التي تمر بمسارها الصحيح عند نقطة التقاطع، لافتاً إلى أن سيارات الإسعاف والشرطة والدفاع المدني لا تقطع الإشارة الحمراء إلا بمساعدة وتنظيم من رجال المرور في الطرق، وهذه السيارات لديها العديد من الوسائل التحذيرية مثل الإشارات الضوئية والأصوات المنبهة.
وأوضح بأن إفساح المجال لسيارات الطوارئ، هو ثقافة مجتمعية تؤمن وتقدر أهمية العمل الخدمي الذي تقوم به سيارات الإسعاف والطوارئ، منوهاً إلى أن تقدير جهود هؤلاء يتم بالتعاون معهم لإنجاح مساعيهم في خدمة المجتمع ليكون الفرد فاعلاً في خدمة مجتعه “فمركبات الإسعاف أو الطوارئ تحاول إنقاذ الأرواح، وإفساح المجال لها يساعد في إنقاذ بعض الأرواح”. وقال مدير إدارة المرور والدوريات أن هناك بعض السائقين الذين يلحقون بسيارات الطوارئ والإسعاف لأنها تستطيع فتح الطريق في محاولة للتخلص من الإزدحام، معتبراً أنه سلوك “سلبي” وقد يتسبب ذلك في إرباك سائقين آخرين وكذلك سائقي مركبات الطوارئ في سرعة الوصول الى مواقع الحوادث المرورية . ودعا جميع السائقين إلى اتباع إرشادات وقوانين السير والمرور والالتزام بها.